المركز العربي للتحليل السياسي - رئيس المركز المحامي ادوار حشوة

The Arabic Center for Political Analysis - President Adwar Hachwa Attorney in Law

 Home   The Author   Books      Articles       Forum     News  Literary Articles   Syrian Pictures     Content     Contact us

     الاتصال       دليل الموقع          صورسورية         مقالات ادبية            اخبار      اعلن رأيك      مقالات            كتب        الكاتب   الصفحة الأولى

 

 

 

 

 

 

                           الامن الخارجي  اولا

                                                                                       ادوار حشوة

  

الغارة على عين الصاحب   ثم  الغارة  على ماسمي مركزا نوويا  ثم  اغتيال  عماد مغنية

 

وكلها منسوبة  رسميا لاسرائيل  امور    تدل   على  أمرين   الاول  ان اسرائيل  خرقت

 

اتفاقية الهدنة المعقودة معها بعد  حرب 1973  في حين ان سورية لم تخرقها  ولا مرة

 

واحدة وبقيت حدودنا  مع الجولان هادئة لعدة  عقود0

 

الامر الثاني   يتعلق بنا  وبقدرتنا على  الرد  ثم  بقدرة  اجهزتنا  الامنية على  معرفة

 

ما هو  مزروع فينا  وما  هو  مخترق  في جدار الحماية الامني  عندنا0

 

 فعن  الامر الاول  لايمكن  في  علم  الحرب  ان  يتم  أي  خرق  للهدنة بدون  رد في

 

حدود  الاختراق  وحجمه   مع التمسك  بالهدنة   وفي  حال التكرار  الذهاب  الى  ما

 

يسمى  اعادة الحال  الى ما هو  قبل الاتفاق   أي الاشتباك  والاختراقات المتبادلة 0

 

وعن الامر الثاني  فان  وجود  مجموعات  تراقب مشاريعنا  العسكرية وتترصد حركة

 

امدادات السلاح  ونقله  والمشاريع  العسكرية  لصنعه  ووفرت  للعدو  الاغارة  والتدمير

 

ثم  وجود مجموعات  مسلحة  تستطيع  اغتيال من تشاء  وعلى  مقربة من مراكزنا

 

الامنية   هو بالمجمل  يدل  على ان  هذه الاجهزة   التي  اثبتت قدرتها   لعقود  على قمع

 

ومراقبة  كل  التحركات السياسية الداخلية المعادية للنظام ,    فشلت  في  تحقيق ما

 

هو  مشابه  في الامن الخارجي 0

 

لا أعتقد ان  الاهمال في  هذا المجال  مبرر  ولا يجب ان  يتم  على حساب الانصراف

 

الى مراقبة المواطنين  الذين يخالفون النظام  لاختلاف  حجم الخطر في الحالتين 0

 

ان  اعادة  النظر  في اتفاقية الهدنة   وتنشيط المقاومة  داخل  الجولان  ثم  في جنوب

 

لبنان  وفي فلسطين  ايضا   يمكن ان  يبعث  برسالة  رد   لكل اولئك  الذين  يظنون

 

ان بامكانهم  اختراق الامن السوري مرارا   دون  ان  ينتظروا ردا 0

 

اذا كانت  الحالة  القائمه  هي  لاحرب  ولا سلم  مع  العدو فان سياسة (  لااختراق  بلا  رد)

 

هو  حالة مطلوبة  ولو  لاسباب  داخلية لان أي  نظام  لايرد  يمكن ان  يخلق خوفا

 

وحالة  عدم  ثقة  بقدرته على حماية البلد  فيصبح  عرضة  لاختراقات داخلية  كما

 

يعطي  مجالا  للذين  يريدون ان يقولوا  انه  يستأسد عليهم  فقط 0

 

اننا ندعو  الى اعادة النظر  في  كل  استراتيجية الامن الخارجي واعطائها الاولوية

 

كما ندعو الى اعادة النظر في الهدوء الدائم  على حدودنا  مع العدو00فهل نعيد انظر ام

 

ننتظر اختراقات اخرى  هذا هو السؤال 00

 

Articles

Copyright 2012 Hachwa
Last modified: 03/19/13 
Hit Counter