المركز العربي للتحليل السياسي - رئيس المركز المحامي ادوار حشوة

The Arabic Center for Political Analysis - President Adwar Hachwa Attorney in Law

 Home   The Author   Books      Articles       Forum     News  Literary Articles   Syrian Pictures     Content     Contact us

     الاتصال       دليل الموقع          صورسورية         مقالات ادبية            اخبار      اعلن رأيك      مقالات            كتب        الكاتب   الصفحة الأولى

 

 

 

 

 

 

تحليل سياسي مبكر عن فلسطين

ـ ادوار حشوة

في الموضوع الفلسطيني سبق أن كتبت 3 مقالات هامة تنبأت فيها بما حدث بعد ذلك .

المقال الأول : ( المأزق الفلسطيني وطبيعة الصراع ) كتب في حزيران 2004 .

والمقال الثاني : ( محمود عباس والانقلاب القادم ) مؤرخ في 21 / 4 / 2006 .

والمقال الثالث : ( حماس والخيار الصعب ) مؤرخ 16 / 5 / 2006 .

وجميع هذه المقالات نشرت على موقع كلنا شركاء في حينه ثم أدرجت في كتابنا التحليل السياسي في قضايا الشرق الأوسط 2007 ) .

في المقال الأول ورد ما يلي بالحرف الواحد ( الخلاف بين حماس ومنظمة التحرير هو على أمور أكثر تعقيداً ، ففتح التي تقود عملياً المنظمة ، تعتبر الصراع مع اسرائيل هو صراع بين الصهاينة وشعب فلسطين والشعب العربي وتعتبر احتلال فلسطين وتشريد شعبها غزواً استعمارياً لفلسطين وشرقي المتوسط كله ، ورفعت بمواجهة هذا الغزو شعار ( حق تقرير المصير ) للشعب الفلسطيني واعتبرت الصراع مع هذه الهجمة الاستعمارية صراعاً على الوجود ) .

أما حماس فورد عنها ما يلي (حماس كانت منذ بداياتها بعد حرب 1967 تعمل منفردة عن المنظمة ولم تقبل الانضمام إليها لأن النظرة إلى الغزو بين الطرفين كانت مختلفة في تحديد نوع الصراع مع الصهاينة والذي هو بنظرها مجرد صراع بين اليهود والمسلمين أي أنه صراع ديني بالدرجة الأولى ) .

 

في المقال الثاني ( محمود عباس والانقلاب القادم ) .

 

ورد ما يلي ( حين ذهب الأميركيون والألمان والفرنسيون والروس إلى توافق متطور بعد أحداث 11 / 9 / 2001 وأنجزوا مشروعاً دولياً للسلام أعطوه اسماً جديداً مبتعدين عن اتفاقية أوسلو ، ويقوم على الاعتراف ( بدولة فلسطينة ) ذات حدود معترف بها تعيش جنباً إلى جنب مع اسرائيل طلبوا من محمود عباس وقف الانتفاضة كشرط لا بد منه للبدء بالمفاوضات على أساس خارطة الطريق) .

وورد ما يلي : ( كان وقف الانتفاضة أمراً صعباً لأن القوى التي تقود الانتفاضة غير موحدة وموزعة على منظمات شديدة الصلابة .

فحماس في الانتفاضة تعتبر الصراع مع اسرائيل صراعاً دينياً بين اليهودية والإسلام ولا حل إلا بدحر الاحتلال على الأقل في المناطق المحتلة عام 1967 وساعدها هذا التصور الديني في كسب المؤيدين الذين اعتبروا المقاومة واجباً دينياً الأمر الذي جعل بتصرفها أكثر من أربعة آلاف طلب تطوع استشهادي ) .

أما الجهاد الإسلامي فقد ورد في المقال ما يلي ( أما الجهاد الإسلامي فكان يعطي الصراع طابعاً دينياً كحماس ولكنه لا يتوقف عند حدد 1967 بل يرى أن المعركة يجب أن تستمر حتى دحر الغزو الصهيوني من البحر إلى النهر ) .

وطبعاً حماس شاركت في الانتخابات وحصلت على أكثرية في حين أن الجهاد الإسلامي رفض المشاركة لعدم جدواها وفتح كانت تعاني انقسامات داخلية .

وورد في المقال ( صار وضع حكومة حماس صعباً وتوزعت السلطة الفلسطينية إلى حكومتين واحدة في رام الله يرأسها محمود عباس وواحدة تحكم غزة يرأسها اسماعيل هنية .

وورد في المقال ( حين انفجر الخلاف بين حماس وفتح في غزة وتحول إلى السلاح صار الشعار القديم بعدم السماح بقتال فلسطيني ـ فلسطين من الماضي ) .

وورد أخيراً في المقال ( فهل يذهب محمود عباس إلى إقالة الحكومة بحجة عجزها عن العمل أو حل المجلس التشريعي لأن ما أفرزه أدى إلى خراب الاقتصاد وإفلاس مؤسسات السلطة وتعطيل المفاوضات للوصول إلى الدولة وانسحاب الإسرائيليين أي هل يقود عباس هذا الانقلاب أم تقوده فتح بقيادة محمود دحلان ..؟

وورد ( إن الساحة الفلسطينية المأزومة قد تواجه حرباً بين فتح وحماس والجهاد .. فهل يصل الفلسطينيون إلى حل يمنع الأزمة من التحول إلى حرب هذا هو السؤال ) ..

وطبيعي أن الانقلاب جاء من حماس التي استولت على السلطة في غزة لأن طبيعة الخلاف ستقود حتماً إلى حسم إما لصالح عباس أو لصالح حماس ..

وفي المقال الثالث ( حماس والخيار الصعب ) ورد ما يلي :

 

( صار الذين يرفضون الاعتراف باسرائيل ويرفضون اتفاقية أوسلو في السلطة الفلسطينية وصارت الساحة محكومة بليكود صهيوني يرفض خريطة الطريق وبحماس التي ترفض أوسلو  والاعتراف)

( هذا الوضع فيه خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني الذي حصل على اعتراف دولي بدولة فلسطينية في حدود معترف بها دولياً بدلاً من سلطة حكم ذاتي ) .

( وبدلاً من أن يتداعى الفلسطينيون إلى توحيد صفوفهم وراء هذا الإنجاز حتى يحصلوا عليه بلا قتال على الشعارات, تذابحوا إلى درجة يمكن أن يتطور الأمر إلى حرب داخلية تريح اسرائيل وتعطي المبررات للقوى الدولية للتنصل من اعترافها بدولة فلسطينية ) .

( في السياسة لا يمكن اجتماع الضدين رفض الاعتراف بالآخر تم التفاوض معه ولا بد من تحديد موقف ثابت إزاء مسألتين الأولى هل الصراع هو صراع حدود .. والثانية هي هل يريد الفلسطينيون دولة معروضة عليهم دولياً أم أنهم يريدون حرباً مفتوحة بلا أفق ؟ ) .

وانتهى المثال إلى ( إن أمام حماس والجهاد أحد طريقين فإما أن تنضما إلى منظمة التحرير فيكون اعتراف المنظمة السابق ملزماً لهما وإما أن تتخلى حماس عن السلطة نهائياً محتفظة بخياراتها فتكوّن معارضة   تترك الباب مفتوحاً للانتفاضة وعودتها إذا تبين أن اسرائيل ستتحلل من التزاماتها تماماً كما كان الأمر مع عرفات..

وما لم تفعل حماس ذلك فالجميع سيذهبون إلى الكارثة والاقتتال الداخلي ويبقى الاحتلال وهو بيت القصيد في هذه المسألة . فما هو الخيار الصعب ..؟ هذا هو السؤال .

بعد هذا العرض المبكر للخلاف والأحداث نشهد ما توقعنا من انقلاب وصعوبة جمع التناقضات ثم الحرب الأهلية بين الفلسطينيين ثم انتهاء الرواية بإغلاق ملف الدولة الفلسطينية بآليات فلسطينية ..فهل سيعود الليكود للحكم بقيادة نيتنياهو الذي  يريد  الغاء  اوسلو  وسلطة الحكم الذاتي  ويرفض  الانسحاب ويعرض  ادارة  بلدية في المناطق  العربية  تحت سيادة شعب اسرائيل  ؟

 

الفلسطينيون  مدعون  الى الوحدة  وراء  شعار  الدولة وتأجيل  كل الخلافات لئلا

يفقدوا ثقة العالم  بقدرتهم  على ادارة  دولة  وما  لم  يفعلوا  ذلك فان هذا

هو  ما تريده اسرائيل   وفي السياسة  قد  يطن  البعض  انهم  يتمسكون  بالثوابت  في  حين    انهم  يلتقون مع  معسكر  العدو  المتطرف  فهل  نعي  ذلك  هذا  هو السؤال  000   22/11/2008

 

  

Articles

Copyright 2012 Hachwa
Last modified: 03/19/13 
Hit Counter