المركز العربي للتحليل السياسي - رئيس المركز المحامي ادوار حشوة

The Arabic Center for Political Analysis - President Adwar Hachwa Attorney in Law

 Home   The Author   Books      Articles       Forum     News  Literary Articles   Syrian Pictures     Content     Contact us

     الاتصال       دليل الموقع          صورسورية         مقالات ادبية            اخبار      اعلن رأيك      مقالات            كتب        الكاتب   الصفحة الأولى

 

 

 

 

 

 

في تحليل الوضع السوري

المحامي ادوار حشوة : كلنا شركاء

1- التوازن العسكري في السلاح هو لصالح السلطة التي تعتقد انها بهذا التفوق قادرة على حسم سريع للانتفاضه.

2-الحراك الشعبي المسلح يتفوق على السلطة بانتشاره الواسع الامر الذي يشتت التوازن

ويعبث بخطوط تحركه لانه يتبع حرب العصابات في نقاط وحرب المواقع في مناطق اخرى

3-في حرب المواقع اتبع النظام اسلوب التدمير الشامل للشوارع والابنية بسكانها

من المدنيين ولكنه لم يستطع التقدم داخلها ولا اعادة الحياة الطبيعية اليها لان الثوار

المسلحين رغم الخراب ما زالوا يسيطرون عليها.

4-من أخطاء النظام انه يعتقد بأمكانية الانتصار في ايام ما دام ان كل المحللين

والسياسين يستبعدون امكانية الحسم في حرب عصابات تتنقل في بيئة موالية ولا تحتاج

لتمويل كبير ولا لامدادات كبيرة للاستمرار خاصة وا ن سورية بلد له حدود واسعة مع الجوار حيث استوطنت فيها جماعات التهريب للسلاح ولغيره ولذلك فان ضخ

الادعاءات بان الجيش سيقمع المعارضين في ايام هومن الوهم الذي فقط لنشر

طمأنينة كاذبه.

5-من اخطاء المعارضة السياسية في الداخل والخارج هو تبادل الاتهامات والتخوين وادعاء كل فصيل انه الممثل الحقيقى للشارع المسلح وللشعب وهذا الضعف يفيد

السلطة التي تدعي عدم وجود بديل سياسي مؤهل بدليل تصرفات انتهازية من بعض

الاشخاص بحسن نية او بدونها .

6-من اخطاء المسلحين في الشوارع والمدن انهم ما زالوا ميلبيشيات لها ايدولوجيات مختلفة وشعارات وارتباطها بقيادة موحدة للجيش الحر غير موجود حسب الفهم

العسكري وهذا الوضع ادى الى تصرفات طائفية طائشة اساءت للحراك الشعبي

وادت الى تماسك طائفي في جيش السلطة نتيجة الخوف من هذه الاتجاهات كما أن

هذا الانفلات خارج الارتباط التنظيمي بقيادة موحدة للجيش فعليا لا بالاقوال فقط جعلنا

امام حالة وجود جيوش حرة عديدة لاجيشا واحد ا وبالتالي صارت الحاجة ماسة الى توحيد هذه الجيوش اولا قبل الجري وراء معارضة سياسية لاتملك اي تأثير

على المسلحين الذين وحدهم سيشكلون الحكومة وهم من يملك قرار التفاوض او التسوية السياسية وهم البديل الحقيقي للنظام بعد ان انتقلت القيادة من المتظاهرين الى المسلحين . عندما ذهبت السلطة للحل الامني.

7- من اخطاء العسكرين الين انشقوا انهم حتى الان لم يتفقوا على قيادة موحدة للجيش الحر فهناك بعضهم شكل مجلسا عسكريا وبعضهم شكل قيادة للجيش الوطني السوري

وهناك العديد من القيادات المتفقة كلها على نبل الغاية ومختلفة على من يقود وهذا الوضع لا يفيد غير النظام الذ ي يراهن على هذا التشتت في المجالين العسكري والسياسي

السلاح العربي وغيره يتنظر قيادة فاعلة موحدة للمسلحين اولا بعد التأكد من

خلو هذه القيادة من المتطرفين الذين يريدون نقل سورية من حكم تسلطي تحميه

مجموعة عسكرية لاتمثل كل النسيج السوري الى مجموعة بديلة متطرفة دينيا لايرغب العالم ان يدفع الامور الى تمكينها من السلطة .

ولذلك ايضا فان المناطق الامنة المحمية بالطيران من دول اخرى لن تتحقق ما لم يتم حسم ا الامور الخاصة بهوية واهداف حملة السلاح .

لذلك ليس مهما اختلاف السياسين في الخارج والداخل والمهم توحيد الجيوش الحرة وقياداتها اولا وتحويل المليشبات الى تنظيم حقيقى مرتبط بقيادة مركزية بعد ان

يتم الاتفاق على شعارات الثورة في الشارع السلمي وهي اقامة دولة ديمقراطية

لاتحذف احدا ولا تقمعه ولا تحاسب الا الذين لوثوا ايديهم بدماء الشعب

ونهبوا امواله والى ان يتحقق ذلك سيدفع الشعب دماء كثيرة وخرابا ولكنه ابدا لن يستسلم

هذا التحليل قد يعارضه البعض وانا افرح بالنقد ولا اخشاه ولا اقمعه ففسحة الحرية

يجب ان تفيدنا في غربلة الاراء للوصول الى الصواب والحرية بدون قبول الرأي

الاخر تجعلنا في صف الجلادين والمستبدين ولن نكون

25-9-2012

 

 

  

Articles

Copyright 2012 Hachwa
Last modified: 03/19/13 
Hit Counter