المركز العربي للتحليل السياسي - رئيس المركز المحامي ادوار حشوة

The Arabic Center for Political Analysis - President Adwar Hachwa Attorney in Law

 Home   The Author   Books      Articles       Forum     News  Literary Articles   Syrian Pictures     Content     Contact us

     الاتصال       دليل الموقع          صورسورية         مقالات ادبية            اخبار      اعلن رأيك      مقالات            كتب        الكاتب   الصفحة الأولى

 

 

 

 

 

 

أقلية  مسلحة وأكثرية معارضه بلا سلاح!

ادوار حشوة

 

حول  مسألة من يمثل المعارضة كانت هناك وجهات نظر مختلفة من المفيد مناقشتها.

 هناك من يدعو الى حصر التمثيل والقرار السياسي  بالقوى المقاتله  لآنها تقدم الشهداء وهي التي تعمل على اسقاط النظام.

عندما بدأ الحراك الشعبي السلمي  كان جدار الخوف الذي بناه النظام بالقتل والاعتقالات كبيرا فهدمه الشباب في زمن  قياسي مدهش فانفجرالوضع الشعبي   وحشدت التظاهرات في مدينة حماة  أكثر من اربعماية ألف في ساحة العاصي .

وطبعا كانت هناك حشود كبيرة في كل سورية الامرالذي عالجه النظام بالقتل والاعتقال والتعذيب وانتهى الى استخدام الجيش ضد الشعب كما  لو كان النظام في حرب حقيقية  ضد الاعداء الصهاينة الذين نعموا بالامان في ظل النظام لاربعين عاما .

بالمقابل كان  الرد الشعبي  المسلح على هذه المجازر عملا بطوليا لقي تأييدا كاسحا  .

بعض المعارضين لم يكونوا موافقين على عسكرة الانتفاضه  لآن النظام يدفع اليها ليبرر القمع على طريقة  ما جرى في حماة عام  1982

 

وهكذا صار في الساحة معارضون  يخوضون حربا ومعارضون  بلا سلاح ولكن يمدون المقاتلين بالدعم و قدرتهم على استعمال سلاحهم في التظاهر لم  تعد ممكنه    للا خطار التي  سيطرت على الوضع كما أن أكثر القيادات السلمية غادرت البلد الى الخارج لتلعب دورا سياسيا مطلوبا وكان هذا بموافقة  المعارضة المسلحة التي اقامت بواسطتهم جسرا  مع العالم كان ضروريا   للحصول على الدعم العسكري والسياسي .

وبالمقابل ثانية  كان هناك معارضون لم يغادروا ولكن  دورهم كان اعلاميا فقط ا لان القمع طال بعضهم ولكن  يجب احترام مجازفتهم في البقاء وعدم تخوينهم لانهم لم يغادروا

هذا الوضع جعل المعارضة المسلحة وعددها لا يتجاوز المئة ألف مقاتل تتحرك  بسهولة  في حاضنة شعبيةمعارضة  غير مسلحة هي بالملايين وهذا يعني في  التحليل السياسي ان القوة الحقيقية يتقا سمها  المقاتلون والمعارضة السلمية ا لحاضنة غير المسلحة

السياسيون  غير المسلحين في الخارج والداخل قليلو   التاثير عسكريا ولكن   يمثلون الشريحة

الآكبر من المعارضة ومن كل الطوائف والاديان بما في ذلك الاخوة من العلويين

لاأريد ابدا  أن  انتقص من  دور المقاتلين الذين يضحون  بشجاعة وإيمان لايمكن الا أن يكون

عندنا محترما ومقدسا

لذلك  لابد من تقاسم الدور وحق التمثيل  بين عسكر المقاومة  والمعارضة التي تقاتل معهم

بالوسائل السياسية والانسانية وبالموجز  أدعوالى  التنسيق  بين الجميع  والاتفاق على مركز

 واحد للتحدث باسم  الشعب واحترام حركته

السياسية  التي هي  قتال بالسياسة في عالم كل الدول تتدخل في الازمة لتحقيق  مصالحها ولو

على حساب  الدم السوري وفقدان الاستقلال .

 

 ايها المقاتلون  انتم بدوننا سيدوسكم النظام ونحن بدونكم سنداس  ويتم اعادتنا الى بيت الطاعة  الذي خرج شبابنا  لهدمه  مع كل  رموز الاستبداد

الجيش  الحر الموحد هو املنا ويجب  ان يكون  للجميع  لكي  يكون الجميع  معه ولكن  ليكن  أن

  مفهوما  ان هذا الجيش  هو ملك لسورية  الجديدةوسورية ليست ملكا له وحده  وبمقدار ما يكون كذلك فاننا معه   مهما كبر ت التضحيات فهل نوحد الصوت  ونحترمه ونعطيه حرية الحركة  السياسية  لا  أن  نتبادل  الاتهامات التي  تفقدنا ثقة العالم   وهل  نتحاور على بعض المواقف بسرية وبعيدا عن الاعلام   أم ترانا نتابع الاخطاء المدمرة ثم نبكي على الاطلال؟؟   هذا  هو السؤال

9-2-2013

 

 

  

Articles

Copyright 2012 Hachwa
Last modified: 03/19/13 
Hit Counter