المركز العربي للتحليل السياسي - رئيس المركز المحامي ادوار حشوة

The Arabic Center for Political Analysis - President Adwar Hachwa Attorney in Law

 Home   The Author   Books      Articles       Forum     News  Literary Articles   Syrian Pictures     Content     Contact us

     الاتصال       دليل الموقع          صورسورية         مقالات ادبية            اخبار      اعلن رأيك      مقالات            كتب        الكاتب   الصفحة الأولى

 

 

 

 

 

 

 

ادوار حشوة:          أيها الغرباء  .. اخرجوا من بلادنا

 

لا أعتقد   أن   الثورة السورية بحاجة لمقاتلين من الخارج  ولا لدول  تتدخل عسكريا

ما تحتاجه هو السلاح الذي يحقق توازنا في القوى فالشباب الذين قادوا حركة الاحتجاج السلمي  ثم الذين انضموا  الى  المقاومة المسلحة بعد  ذهاب النظام  للحل القمعي الأمني

من الكثرة  الى درجة  أنه لايوجد   لديهم سلاح  ليحملوه  وتوزعوا  الى اعمال  الاغاثة  والادارة  ولو توفر لهم السلاح  لقاربوا المليون.

 

 السلاح الموجود  حاليا بيد المسلحين يمكن اعتباره سلاحا فرديا فلا مدافع ولا راجمات صواريخ ولا طائرات ولا دبابات ومع ذلك صمد الشباب  قرابة سنتين  ولم  يهزموا

بالرغم  من السلاح المقابل .

ما يتوفر من سلاح  للمقاومين  جاء  من جيش النظام  ومن المخافر  والحواجز المستولى

عليها  ومن   التهريب  والدول العربية التي  ايدت المعارضة  لم تنجدها بغير بعض المساعدات  الانسانية   وبالاعلام  الاكثر  حضورا  واما مدها  بالسلاح   فلم يحصل  لان قرار  تسليح المعارضة  يحتاج  لموافقة  دولية    من الدول التي  ايدت المعارضة

ودعمت حقها بالكلام  ايضا .

 واجهت المعارضة الوطنية وضعا  خطيرا حين جاءت الى سوريا  مجموعات غريبة بحجة  مساعدة الشعب   ومعهم  اموال  كثيرة لتجنيد  عدد من اهل البلد معهم  وسلاحهم

 محدود  ولكن  كان   فيهم مقاتلون  متمرسون   مشبعون  بفكر   متطرف  وقاتلوا  ثم

كشفوا مخططاتهم التي  تناقض  اهداف ثورة   اهل البلد.

 

هؤلاء جاء بعضهم من تونس  ومن ليبيا    بتسهيلات  من  مخابرات البلدين وباموال

كبيرة  ربما  لكي  يتخلصوا منهم  بعد  ان  بعثروا ثورة البلدين  واغرقوها في  فوضى

الشعارات  وتسببوا في معاداة الدول التي  ساعدتهم  في الثورة.

وبعضهم  جاءوا من السعودية وربما  من  وراء الحكومة  مدعومين بالمذهب الوهابي المتطرف  ومعهم  اموال  جمعوها  من الناس بتحريض من الوهابين

وبعضهم  جاء  من الشيشان الذين قاتلوا الروس  ليقاتلوا حلفاءهم في سورية ومعهم اموال

من القاعدة وكذلك  جاء  افغان  وباكستانيون  وغيرهم  من القاعدة محمولين  على فكر ظلامي يعادي العالم والحضارة

 لماذا  جاء  هؤلاء  ومن  طلب  نجدتهم  ومن  قال  لهم ان المعارضة السورية بحاجة  لمقاتلين   لكي  يحضروا في حين  ان المعارضة   لديها وفرة من المقاتلين  وما تحتاجه  هو السلاح؟

كل هؤلاء  جاءوا لا لنجدة الشعب  بل  لتحقيق  اهداف  خاصة بهم   ويحاولون حرف

الثورة عن اهدافها المعلنة في تغيير النظام الديكتاتوري الى نظام برلماني ديمقراطي

لايحذف فيه  احد   ويحافظ على وحدة البلد وعلى حريات الناس .

هؤلاء   طرحوا شعارات غريبة عن الشعب السوري  وصار واضحا انهم لم يأتوا لنجدتنا بل   لغايات  لا تصب في  اهداف السوريين فكأن سورية التي  ثارت  ضد  حكم ديكتاتوري  استغل  طائفة  وتستر بها طوعا  او جبرا بحاجة لمشاريع طائفية  تنقلها من

 حكم ديكتاتوري الى آخر أكثر ديكتاتورية وطائفية  و كأن الامر تبادل  ادوار في الكراهية والوحشية والحقد الطائفي  ولا يحصل الشعب  على الحرية والديمقراطية وبذلك يغتالون

 ثورة الشعب و يحرفونها عن  مسارها الوطني  الذي منه  انطلقت  بريئة ونظيفة كما  ماء

السماء.

من  ناحية ثانية  مقابلة  هناك غرباء   جاءوا من  ايران   ليحققوا حلمهم   بامتداد

ثورة الخميني  الى سورية  ومنها الى لبنان  وقدموا مالا  وسلاحا غير محدود للنظام

لحمايته  من شعبه

وجاء  من العراق  الاحب  الى قلب كل اهل سورية  مقاتلون وسلاح لنجدة النظام

تحت شعارات دينية ولحماية المزارات الشيعية   وإنه  لغريب كيف يناصر شيعة

العراق  حكما ديكتاتوريا  شبيها بحكم صدام الذ ي  شردهم وقتلهم بغير حق لكي

ينضموا  الى المعسكر المعادي  للديمقراطية  التي قاتلوا من اجلها  ولكن الذين يعرفون

بواطن الامور  لا يهملون التدخل  والضغط الايراني  على العراق  لتسهيل مرور

الدعم  العسكري وغيره  برا  وجوا  عبر العراق وكذلك التحريض الطائفي المقيت

خاصة وان  المزارات الشيعية والمساجد موجودة في سورية من  اكثر من الف عام  ولم تنتهك  حرمتها من  احد   والسويون  عموما يحبون  اهل البيت  والخلاف السياسي القديم

لم يجعلهم  في عداء مع الشيعة وهي  من المذاهب المعترف بها  في سورية وزيجات كثيرة تمت  وتتم  بين السنة والشيعة ولا  احد  عاب ذلك

في هذا المجال يجب ان يكون مفهوما  ان الديمقراطية في  العراق  تجد امانها واستقرارها

في جار ديمقراطي  ومن مصلحة شيعة العراق  ان  يقفوا فعلا على الحياد والمتنورون منهم قادرون على وقف التدخل وننتظرهم .

 

الاخرون  من حزب الله في لبنان  الذين  اقاموا في  جنوبه  دولة طائفية ايرانية ليس فيها

من  معالم السيادة اللبنانية ولا حتى العلم والذين  صار لديهم جيش  من خارج السلطة اللبنانية  مدجج  [  بالسلاح والصواريخ  بحجة تحرير الجنوب من اسرائيل  ومع ان ذلك

تحقق بقرار مجلس الامن 15559 فانهم تذرعوا بمزارع شبعا  لاعطاء المشروعية لدولتهم

ولو ان سورية ابلغت مجلس الامن  ان المزارع لبنانية كما هو الصحيح  لانسحبت اسرائيل

منها بموجب القرار المذكور ولكن فضل النظام السوري بقاءها مع اسرائيل  لتبرير استمرار الدولة ا  الايرانية في لبنان .!!

تدخل حزب الله   في  سورية  وارسال جيش  الحزب لنجدة النظام  طائفيا شبيه

بحضور الغرباء من الطرف  الاخر  والغاية  حرف الثورة والقضاء عليها من الجانبين

 جنود حزب الله  في سورية ارتكبوا مجازر  وحشية وبالسكاكين   والسيوف والرصاص

انهالوا  على اهل بلدنا  ذبحا وقتلا  .

 

في الداخل السوري  هناك من  اهل البلد  من طرح افكارا دينية لتجييش الناس ودفعهم لمساندة الثورة  ولكن  ظلوا مع اهداف الثورة الديمقراطية ورفضوا الافكار الخارجية

المستوردة من  هنا او من  هناك    .

أيها الغرباء  كلكم  اخرجو من بلادنا  لانريدكم  كلكم  واذا  كنتم  صادقين  في دعم  الثورة انجدوها  بالسلاح لا بالمقاتلين   ولا بالافكار الطائفية من هنا اوهناك  فنحن شعب  متحضر  ونريد ديمقراطية  لاتحذف  احدا  وتحرص  على وحدة البلد  من فوق الاديان

والطوائف والاستبداد.

ايها  الغرباء  لا تحتاجكم   سوريةووجودكم  يضر  ولا ينفع  ويطفش  دول  العالم عن مساعدتنا لوقف المذابح ويضر مستقبل البلد  ووحدتها  ونشكر الابرياء منكم الذين لم يعرفوا  مخططات الخارج.

ايها الغرباء  اخرجو من بلادنا  سورية ليست ملاذا   لاحد  يصدر الينا  مشاريع طائفية تزيد ازمتنا استعصاء  وخرابا  ..اخرجو  وسنكون بخير بدونكم جميعا                       

  .فهل ستخرجون  هذا هو السؤال ؟

25-4-2013

# الامين العام المساعد لحركة الاشتراكين العرب(المعارضة )

  

Articles

Copyright 2012 Hachwa
Last modified: 03/19/13 
Hit Counter